علوم القرآن
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠جـ الاقتباس من كتب التاريخ والسير والمؤلفات المتنوعة في جميع مناحي المعرفة وكان يشير إليها في هوامش
الصفحات.
- يتجه إلى إيقاظ وعي المسلم وتصحيح مفاهيمه، وربط الإسلام بالحياة ومن أهم الأفكار التي كانت تتكرر في
تفسيره:
أولاً: الحاكمية الله تعالى وحده:
ومن ثم فإن الله وحده هو الذي يُشَرِّعُ للبشر، ويضع لهم نظام حياتهم على هذه الأرض، ولا يكون هذا لأحد غيره من البشر، ومن هنا فإن الله وحده الذي يُشَرِّعُ للناس، ويضع لهم «القوانين»، ويفيض المؤلف في شرح هذه القاعدة، فمثلاً في إطار عرض الآية 13 من سورة الشورى يقول:
وليس لأحد من خلق الله أن يُشَرِّعَ غير ما شرعه الله وأذن به كائناً من كان، فالله وحده هو الذي يشرع لعباده. بما أنه ـ سبحانه ـ هو مبدع هذا الكون كله، ومدبره بالنواميس الكلية الكبرى التي اختارها له. والحياة البشرية إن هي إلا ترس صغير في عجلة هذا الكون تلك الكبير، فينبغي أن يحكمها تشريع يتمشى مع
- YE.