علوم القرآن (مقرر مرحلة الدراسات الشرعية العامة — السنة الثالثة) فضل حسن عباس

علوم القرآن

الجزء ١ · صفحة ٨٢

بمصحف مما، نسخوا وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أن

يحرق» (1)

هذه الرواية يتبين عظم هذا الاختلاف بين التابعين. وسبب

ومن الاختلاف:

أولا

ثانيا

جهل كثير منهم أن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، لاحرف واحد، مما جعل أهل كل بلد يتمسكون بالقراءة التي أخذوها عن الصحابي الموجود

عندهم

عدم وجود مصحف متفق عليه بين المسلمين يلتزمون أنه كان هناك بما فيه فقط، ولا يخرجون عنه، ومع المصحف الذي جمعه أبو بكر، لكنه لم ينشر.

ومن هنا رأى عثمان - حتى يحفظ على المسلمين إيمانهم بكتابهم، ويصون القرآن من المراء فيه أن يجمع

-

الناس على مصحف واحد، يتقيدون به في كتابة القرآن وتلاوته. وأن يزيل ما يخالف المصحف الذي

يأمر الناس بالتزامه

(1) صحيح البخاري، كتاب فضائل القرآن جـ 4/ 1908.

- AY -