الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١١زاد الخطيب - الجزء الثاني
111
كمَن لا ذنب له، وأما الذنب الذي بينه وبين صاحبه فلا توبة منه إلا برد المظالم إلى أهلها».
فاتقوا الله يا عباد الله، واشكروه على توفيقه إياكم لصيام شهر رمضان وقيامه، وتضرعوا إليه أن يتقبل صيامكم وقيامكم، وأن يختم بالصالحات أعمالكم، وأن يعينكم على ذكره وشكره في بقية أعماركم وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبَرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (المائدة/ (2)، وتأمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكرِ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنَكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} (الأنعال /) (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (البقرة (28) وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (النور (3).