زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٤

زاد الخطيب - الجزء الثاني

134

عمل كثير في جهلٍ»، «مَن أرادَ الله به خيراً فقهه في الدِّينِ، وألهمه رشده»، «من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنّة»، «تعلموا العلم؛ فإن تعلمه قربةٌ إلى الله عزَّ وجلّ، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وإن العلم ليتزِلُ بصاحبه في موضع الشرف والرفعة، والعلم زين لأهله في الدنيا والآخرةِ»، «من تعلم العلم الله عزَّ وجلَّ، وعمل به؛ حشره الله يومَ القيامةِ آمناً، ويُرزق الورود على الحوض»، وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم. مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ المزمل (20) وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفِّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ} (البقرة (28) {وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (النور (31)