زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦

زاد الخطيب - الجزء الثاني بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكَ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الكبير) (غافر /12)، ويقولون: يَا مَالكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} (الزخرف /77)، فيجيبهم الله عزَّ وجل بقوله: (إِنَّكُم مَّاكنُونَ * لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ) (الزخرف (77 - 78)

(V

ابن

آدم

فاتقوا الله يا عباد الله، وتأهبوا للسفر، وأعدوا الجواب للحساب، وقدموا الزاد للمعاد، وبادروا إلى الأوبة قبل انغلاق باب التوبة، فكلُّ خطاء، وخِيرُ الخطائين التوابون وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ الله هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفَرُوا اللهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (المزمل / 20) وَالقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ ثُمَّ تَوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) (البقرة (281) ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (النور/ 31).