زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٦

زاد الخطيب - الجزء الثاني

?

في أخذكم وعطائكم، اتقوا الله في جميع معاملاتكم، اتقوا الله في كلِّ أحوالكم وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى الله فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قدْرًا} (الطلاق /32) وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا} (الطلاق /4) وَلَوْ أَنْ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتِ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} (الأعراف/96) وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا} (خن/16) وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (المزمل / 20) نفعني الله وإياكم بهدي كتابه

الحمد لله رب العالَمينَ، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصَّالحينَ، وأَشْهَدُ أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، خاتم النبيين والمرسلين، وسيد الأولين والآخرين، وقائد الغر المحجلينَ، وأفضل خلق الله أجمعينَ،، وعلى آله وصحبه أجمعينَ، أَمَّا بعدُ:

فيا عباد الله اتقوا الله تعالى واعلموا أن أصدق الحديث كتابُ الله عَزَّ وَجَلَّ الهدي هَدْيُ مُحمّد، وشَرَّ الأمُورِ مُحدَثاتها، وكُلُّ مُحدثة بدعةٌ،

وكُل بدعة ضلالة.

أيُّها المسلمون:

إن الله تعالى قسم بينكم أرزاقكم كما قسم بينكم أعماركم، فلن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها، فاتقوا الله، وأجملوا في الطلب، ولا