الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٣زاد الخطيب - الجزء الثاني
193
الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا * وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا} (النساء/124) ﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشفقينَ ممَّا فيه وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَال هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا) (الكهف /19) وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإن (الكهف/49) كَانَ مثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَل أَتَيْنَا بهَا وَكَفَى بنَا حَاسِبِينَ﴾ (الأنبياء/47) فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} (الزلزال (87)، الله يا عباد الله اتقوا الله ربَّكم، وأطيعوه في السر والعلانية، في المكره
فاتقوا
/
والمنشط، في العسر واليسر في الشدّةِ والرخاء، في الغضب والرضا، في الفقرِ والغنى، واحذروا الغفلة عن الله تعالى والدار الآخرة، والاغترار بالدنيا، واعملوا لما بعد الموت، فإنّه مَن يُصلح ما بينه وبين الله يكفه الله
وشهواتها ما بينه وبين الناس، وحافظوا على دينكم الحنيف، وتمسكوا بتعاليمه، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور.
حافظوا على دينكم، وأقيموا عموده وركنه العظيم، ألا الصلاة:
وهو
،
حافظوا عليها في أوقاتها بوظائفها وركوعها وسجودها وخشوعها وأدائها في الجماعة في بيوتِ اللهِ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ * الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُلاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (البقرة/5 464) حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لله قانتين (البقرة (23) وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ الله