الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٤ناد الخطيب - الجزء الثاني
194
أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ} (العنكبوت (45)، أدُّوا زكاة أموالكم طيبة بها أنفسكم، وإياكم والتهاون بها والتعدي فيها وَالَّذِينَ يَكْبَرُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتَكْوَى بِهَا جَبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَرْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْذِرُونَ} (التوبة/3534) وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوْقُونَ مَا يَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلله ميراثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ قي ها آل عمران /180)، حجوا بيت ربكم إن استطعتم إليه سبيلاً ولله عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) (ال عمران (97) بروا آباءكم وأمهاتكم، وصلوا أرحامكم، وأدوا حقوق جيرانكم، وخالقوا الناس بخلق حسن، وقولوا للناس حسناً، صلوا من قطعكم، وأعطوا من حرمكم، واعفوا عمَّن ظلمكم، وأحسنوا إلى من أساء إليكم اخذ الْعَفْوَ وَأمُرْ بِالْعُرْف وَأَعْرضَ عَنِ الْجَاهِلِينَ) (الأعراف/199) ادْفَعْ بِالْتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (فصلت/3534)، طهروا قلوبكم من العُجب والكبر والحسد والرياء وسائر الأدران التي تكنها النفوسُ، وتحويها الضمائر، فلا طيب للحياة ولا هناء للعيش إلا إذا سلمت القلوب من الأذى، وبرئت من الأمراض الاجتماعية الخطيرة، وحل محلها التواضع والمحبة والرحمة، ألا وإن في الجسد لمضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب»، طهروا ألسنتكم من الكذب