زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٢

ناد الخطيب - الجزء الثاني

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

بالشكر تدوم النحم

212

الحمد لله ربِّ العَالَمِينَ، الحمد لله البرِّ الكريم، الرؤوف الرحيم، ذي الفضل والتكريم، والإحسان العميم، سبحانه لا يفنى دوامه، ولا تحصى أنعامه، عنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو، وهو علام الغيوب، المدبّر لكلِّ شيء، والجامع لكلِّ شيء، والرازق لكلِّ حيٍّ، قدر الرزق المقسوم، ووقت الأجل المعلوم، اللهُ لَا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} (البقرة/ 255)، نحمده ونستعينه ونستَهْدِيهِ، ونؤمِنُ بِهِ ونتوكل عليه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذُ باللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئات أعمالنا، ومِنْ سَيِّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ لَهُ، ومَنْ يُضلل فلا هادي له، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا الله، وحْدَهُ لا شريك له، له الملك وله الحمد، يُحيى ويُمِيتُ وَهُوَ لا يَموتُ، بيده الخيرُ وَهُوَ على كُلِّ

حي

شيءٍ قدير، قصم الجبارين ببطشه بعد أمنه، وأسبل على العاصين ستره بمنه، وتكفل بأرزاق البرايا إنسه وجنه، مَن ذَا الَّذي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنه)

البقرة /255)، وأشهد أن سيّدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، أرسله بشيراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، أرسله رحمة للعالمين، وسراجاً للمهتدين، وإماماً للمتقين، فبلغ الرسالة، وأدّى الأمانة، ونصح الأمة، وكشف العُمَّةَ، وجاهد في سبيل ربِّه حتى أتاه اليقين،،، وعلى آله وصحبه، وعلى كُلِّ