الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٧زاد الخطيب - الجزء الثاني
227
بالتشتت والفراق. إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إنَّمَا أَمْرُهُمْ إلَى الله ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) (الأنعام/109) وَلَا تَنَازَعُوا {فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبَرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) (الأنفال /6) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) (الحجرات/10) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنْ بَعْضَ الظَّنِّ إثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخيه مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ) (الحجرات/11 - 12) عن أبي الأشعري قال: قال رسولُ الله: «المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشدُّ النعمان بن بشير قالَ:
قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ المؤمنين
موسي
بعضه بعضاً»، وعن
في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى»، وعن ابن مسعود ـــ رضي الله قال: قال رسولُ الله: «إياكم والحسد والظنَّ والبغي؛ فإنَّه لا حظ
عنه
-
في الإسلام لمن فعل ذلك، ولا حظ في الإسلام لمن فيه إحدى هذه الخصال»، وعن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله: «إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخواناً»، وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يحل لمسلم أن