زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣١

ناد الخطيب - الجزء الثاني

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

من غرر الأيام وأبرزها

231

الحمد لله ربِّ العَالَمِينَ، الحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصَّالِحاتُ، وبالعَمَلِ

"

بطاعته تطيب الحياةُ، وتَنْزِلُ البركاتُ، سبحانه رفع منارَ الدِّينِ، وجمع شمل المسلمين بهجرة خاتم النبيين والمرسلين، عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، نحمده ونستعينه ونستَهْدِيهِ، ونؤمِنُ به ونتوكل عليه، ونستغفره ونتوب إليه ونعوذُ باللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أعمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ،

مَنْ يُضلل فلا هادي له، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا الله، وحْدَهُ لا شريك له، له الملك وله الحمد، يُحيى ويُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لا يَموتُ، بِيدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ على

".

قدير، وأشهد أن سيّدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، أرسله بشيراً كُلِّ شيء ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، أرسله رحمة للعالمين، وسراجاً للمُهتدِينَ، وإماماً للمتقين، فبلغ الرِّسالةَ، وأدّى الأمانة، ونصح الأُمَّةَ وكشَفَ الغُمَّةَ، وجاهدَ في سَبيلِ ربِّهِ حتى أتاه اليقين، ل، وعلى آله وصحبه، وعلى كُلِّ مَنِ اهْتدى بهديه، وسار على نهجه، واستنَّ بسَّنَّتِهِ، ودعا بدعوته إلى يومِ الدِّينِ، أما بعد: فيَا عِبادَ اللهِ أُوصيكم ونفسي بتقوى الله، والعمل بما فيه رضاه، فاتقوا الله وراقبوه، وامتثلوا أوامرَهُ ولا تعصُوهُ، واذكُرُوهُ ولا تنسوهُ، واشْكُرُوهُ ولا

تكفُرُوه.