زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٤

ناد الخطيب - الجزء الثاني

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

خطبة مأثورة (2)

244

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله على أنواره الزاهرة، وأدلته الظاهرة، وبراهينه القاهرة، وعلى ما أولى به وأنعم، وهدى إليه وفهم من النور الواضح الأبهج، والطريق اللائق الأبلج، وصلّى الله على من ختم به الرسل، وأوضح به السبل، محمد المصطفى، وأمينه المجتبى، وعلى آله وصحبه وكفى، أما

بعد:

الضلالة

فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وأوثق العرى كلمة التقوى، وخير الملل ملة إبراهيم، وخير السننِ سنة محمد له، وأشرف الحديث ذكر الله، وأحسن القصص هذا القرآنُ، وخير الأمور عوازمها، وشر الأمور محدثاتها وأحسن الهدي هدي الأنبياء، وأشرف الموتِ قتلُ الشهداء، وأعمى العمى بعد الهدى، وخير العلم ما نفع، وخير الهدي ما أتبع، وشر العمى القلب، واليد العليا خيرٌ من اليد السفلى، و ما قل وكفى خيرٌ مما كثُرَ، وشر المعذرة حين يحضر الموتُ، وشرّ الندامة يوم القيامة، ومن الناسِ مَن لا يأتي الصلاة إلا دُبُراً، ومنهم من لا يذكر الله إلا هُجْراً، وأَعظم الخطايا اللسان الكذوبُ، وخير الغنى غنى النفس، وخير الزاد التقوى، ورأسَ الحكمة مخافة الله، وخير ما وقر في القلوب اليقينُ والارتياب من الكفر، والنياحة من عمل الجاهلية، والغُلُولَ من حَتى جَهَنَّمَ، والكر كي من النار،

عمى

وألهى