زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٥

245

زاد الخطيب - الجزء الثاني والشعر من مزامير إبليس، والخمر جماعُ الإثم، والنساء حبالة الشيطان والشباب شعبة من الجنونِ، وشرَّ المكاسب كسب الربا، وشرَّ الماكل مال

اليتيم

، والسعيد من وُعِظَ بغيره، والشقي من شقي في بطن أمه، وإنما يصيرُ أحدكم إلى موضع أربع أذرع، والأمرُ بآخره، وملاك العمل خواتمه، وشر الروايا روايا الكذب، وكلُّ ما هو آتِ قريب، وسباب المؤمن فسوق، وقتال المؤمن كفر، وأكل لحمه من معصية الله، وحرمة ماله كحرمة دمه، ومن، يتأل على الله يُكْذِبُه، ومن يغفرْ يغفر الله له، ومن يعفُ يعفُ الله عنه، ومن يكظم الغيظ يأجره الله، ومن يصبر على الرزية يعوضه الله، ومن يتبع السمعة به، ومن يصبر يضعف الله له، ومن يعص الله يعذبه الله، اغفر لي ولأمة محمد، اللهم اغفر لي ولأمّة محمد، اللهم اغفر لي ولأمة محمد،

يُسمع

الله

اللـ، اللهم

أستغفر الله لي ولكم

الحمد لله رب العالمين، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا الله وليُّ الصَّالحينَ، وأَشْهَدُ أَنَّ سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسولُهُ، خاتَمُ النبيين والمرسلين، وسيّد الأولين والآخرين، وقائد الغر المحجلينَ، وأفضلُ خَلْقِ اللهِ أجمعينَ، ل، وعلى آلِهِ وصحبه أجمعين، أمَّا بعدُ:

فيا عباد الله:

اتقوا الله تعالى، واعلموا أن العبد المؤمن بين مخافتين: بين أجل قد مضى، لا يدري ما الله صانع به، وبين أجل قد بقي، لا يدري ما الله قاض فيه، فليأخذ العبد من نفسه لنفسه، ومن حياته لموته، ومن شبابه لكبره، ومن