زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٤

زاد الخطيب - الجزء الثاني

254

الصائم حين يُفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلومِ، يرفعها الله فوق الغمام، فيفتح لها أبواب السماء، ويقولُ الربُّ: وعزتي لأنصرنك؛ ولو بعد حين»، «إن للصائم عند فطرِه دعوةٌ لا تُردُّ»، ومن الأدعية المستجابة دعوة المسلم

لأخيه المسلم في غيبته، فقد روي عنه ـ. عليه الصلاة والسلام ـ أنه قال:

-

«إن أسرع الدعاء استجابة دعوة غائب لغائب، ومن سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكُرَبِ فليكثر الدعاء عند الرخاء»، قال أبو عبيدة: بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تضرعوا إلى ربكم، وادعوه في الرخاء؛ فإن الله قال: من دعاني في الرخاء أجبته في الشدّة، ومن سألني أعطيته، ومن تواضع لي، ومن تضرّع إلي رحمتُه، ومن استغفرني غفرت له» وَمَا تُقَدِّمُوا لأنفُسكُم مِّنْ خَيْر تَجدُوهُ عندَ الله هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (الرسل (20) وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهُ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} (البقرة/ (28) {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (النور (31).

رفعته