زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠

ناد الخطيب الجزء الثاله

??

الله

مائلات مميلات، يشاهد ذلك ولا ينكر؟! والرسول صلى الله عليه وسلم يقولُ: «ثلاثة قد حرم عليهم الجنة: مدمن الخمر، والعاق لوالديه، والديوث»، والديوث هو الذي يرضى السوء في أهله. وهل عبد الله حق عبادته من ضيع وقته، وأمضى عمره في اللهو والمجون، وفي فسادِ القول والعمل، يتسكع في الطرقات، وينغمس في الشهوات، ويخوض في الشبهات، ويتفنّنُ في محاكاة الفتيات؟! أين نصيب

العبادة في أوقات هؤلاء؟! أنسوا أن الله سبحانه وتعالى سائلهم عن أعمارهم فيم أفنوها؟ وعن أوقاتهم فيم شغلوها؟

فاتقوا الله يا عباد الله، واعبدوه حق عبادته، وتأمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكرِ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا نَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَنِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (المائدة: (2) وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} (الأنفال: (1) وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ، وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَلِم الْغَيْبِ وَالشَّهَدَةِ فَيُنَتَشكُرُ بِمَا كُنتُم تعمَلُونَ} (التوبة: (105) يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَرْكَعُوا وَاسْجُدُوا واعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَأَفْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَجَهِدُوا فِي اللَّهِ حق چهادِهِ، هُوَ اجْتَبَكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٌ مِلَّةَ أَبِيكُمْ هُوَ سَمَّنكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ

٢٧٧ / ٥٠٧