الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠زاد الخطيب - الجزء الثاني
30
الكبائر؟ فقال: «الشرك بالله، والإياس من روح الله، والأمنُ مِن مكرِ الله» عليه الصلاة والسلام ـ أنه دخل على شاب وهو في الموتِ،، وروي عنه ـ
-
فقالَ: «كيف تجدك؟»، قال: أرجو الله يا رسول الله، وأخافُ ذنوبي، فقال رسول الله له: «لا يجتمعان في قلب مؤمن في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو، وآمنه مما يخافُ»، وروي عنه
عنه ـ عليه الصلاة والسلام
-
- …
انه
قال: «لو وزن خوفُ المؤمن ورجاؤه بميزان تريص ـــ أ. حكم ـــ ما زاد
أحدهما على الآخر» فاتقوا الله
و
—
يا عباد الله، - سدوا بالهدي الراشد بالتزام الخوف والرجاء
وَلَا تَيْأَسُوا - روح اللهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} ر صف (87) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أَوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ} (الخضر 19 - 20) وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (المزمل /20) وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (الأنفال/1) وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبَرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (ماعدة (2) اتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} (البقرة /281) وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (الدور) (3).