زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٩

ناد الخطيب - الجزء الثال

اتقوا الله تعالى، واعلموا أن من الأعمال التي ختم بها هذا الشهر المبارك زكاة الفطر التي شرعها الله سبحانه وتعالى طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين، عن ابن عباس قال: فرض رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم زكاة الفطرِ طُهرةً

للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين، وعن ابن عمر ـ رضي الله

تمر، أو صاعاً

-

عنهما ـ قال: فرض رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعاً من طعام، أو صاعاً من من شعير، أو صاعاً من زبيب، أو صاعاً من أقط على الذكر والأنثى، والصغير والكبير، وأمر أن تُؤدى قبل الصلاة؛ يعني صلاة العيد وتجب زكاة الفطر على كلِّ مسلم لم يتكلفها بدين، يخرِجُها عن نفسه، وعن كلِّ مَن يلزمه عوله لزوماً شرعياً، يُخرجُ عن كلّ واحد صاعاً من غالب ما يقتات به أهل بلده، وتُدفع للفقراء والمساكين، قد أَفْلَحَ مَن تَزَكَى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ

14

فَصَلَّى بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى إِنَّ هَذَا لَفِي

15

17

الصُّحُفِ الأُولَى مُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى} (الأعلى: 14 - 19). فاتقوا الله ياعباد الله، واشكروه على توفيقه إياكم لصيام شهر رمضان وقيامه، وتضرعوا إليه أن يتقبل منكم صيامكم وقيامكم، وأن يختم بالصالحات أعمالكم، وأن يعينكم على ذكره وشكره في بقية أعماركم، وَتَعَاوَنُوا عَلَى البرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ العقاب (المائدة: 2)، وتآمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكرِ، وَأَصْلِحُوا

٣٣٦ / ٥٠٧