الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٤زاد الخطيب - الجزء الثالث
80
وَأَكُن مِّنَ الصَّلِحِينَ (1) وَلَن يُؤَخِّرَ اللهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللهُ خَبِيرٌ بِمَا تعمَلُونَ) (المنافقون: 9 - (11) فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ الله جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (البقرة: 148) فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إلى اللهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} (المائدة: (48) وَالَّذِينَ جَهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} (العنكبوت: 69)، «الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله الأماني»، «مَن خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المترلَ، أَلا إِنَّ سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة»، «بادروا بالأعمال سبعاً، هل تنتظرون إلا فقراً منسياً، أو غنى مُطغياً، أو مرضاً مفسداً، أو هرماً مفنداً، أو موتاً مجهزاً، أو الدجال، فالدجّالُ شَرُّ غائب يُنتظر، أو الساعة، فالساعة أدهى وأمر»، خصلتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ»، «لا تزول قدما عبد ا يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وعن علمه ماذا عمل به»، «اغتنم خمساً قبل خمس: حياتك قبل موتك، وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك وشبابك قبل هرمك، وغناك قبل فقرك». فاتقوا الله يا عباد الله، واشكروه على توفيقه إياكم لصيام شهر رمضان وقيامه، وتضرعوا إليه أن يتقبل صيامكم وقيامكم، وأن يختم بالصالحات