زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٥

زاد الخطيب - الجزء الثاله

81

أعمالكم، وأن يعينكم على ذكره وشكره في بقية أعماركم، وتأمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكرِ، وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبَرِ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (المائدة: (2) وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} (الأنفال: (1) وَقُلِ أعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ، وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَبْدِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَدَةِ فينتكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} (التوبة: (105)، نفعني الله وإياكم بهدي كتابه.

الحمد لله رب العالَمينَ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا الله وليُّ الصَّالحينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، خاتم النبيين والمرسلين، وسيّد الأولين والآخرين، وقائد الغر المحجلين، له وعلى آله وصحبه أجمعينَ، أَمَّا بَعْدُ:

فيا عباد الله:

اتقوا الله تعالى، واعلموا أن أصدق الحديث كتابُ الله عَزَّ وَجَلَّ، وخَيْرَ الهدي هَدْيُ مُحمّد، وشَرَّ الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكُلُّ بدعة ضلالة.

أيُّها المسلمون:

اتقوا الله تعالى، واعلموا أنّ الليل والنهار يتراكضان تراكض البريد، ويقربان كل بعيد، ويُخلقان كل جديد، وفي ذلكم عباد الله ما ألهى عن

٣٤٢ / ٥٠٧