زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٦

زاد الخطيب - الجزء الثالث

82

الشهوات، ورغب في الباقيات الصالحات، وإن العبد المؤمن بين مخافتين: بين أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع به، وبين أجل قد بقي لا يدري ما الله قاض فيه، فليأخذ العبد من نفسه لنفسه، ومن حياته لموته، ومن شبابه لكبره، ومن دنياه لآخرته؛ فإن الدنيا خُلقت لكم، وأنتم خُلقتم للآخرة، فما بعد الموت من مستعتب، ولا بعد الدنيا دار إلا الجنة أو النار، يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبِّكُمْ وَاخْشَوْا يوما لا يَجْزِى وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ، وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَنَّكُمُ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغْرَنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ إِنَّ اللهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تدري نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضِ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خبير (لقمان: 33 - 34) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغْرَنَّكُمُ الْحَيَوة کچھ الديب وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغُرُورُ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوا إِنَّمَا يدعوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ هُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرُ (فاطر: (5 - 7) وَمَا

22

مل

(V

تقدموا لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ

رحيم مجھے (المزمل: (20) وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّ كُلُّ

٣٤٣ / ٥٠٧