زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٨

زاد الخطيب - الجزء الثاله

84

أنعامه، عنده

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

زكاة الثمار

الحمد لله ربِّ العالَمينَ، الحمد لله البرِّ الكريم، الرؤوف الرحيم، ذي الفضل والتكريم، والإحسان العميم، سبحانه لا يفنى دوامه، ولا تُحصى مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو، وهو علام الغيوب، المدبّر لكلِّ شيء، والجامع لكلِّ شيء، والرازق لكلِّ حي، قدر الرزق المقسوم، ووقت الأجل المعلوم، اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} (البقرة: (255)، نحمدُهُ ونستعينه ونستهديه، ونؤمن به ونتوكل عليه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذُ باللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ومِنْ سَيِّئاتِ أعمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ الله فلا مُضِلَّ لَهُ، ومَنْ يُضلل فلا هادي له، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا الله، وحْدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُلْكُ ولهُ الحمد، يُحيي ويُمِيتُ وَهُوَ حَيٍّ لا يَموتُ، بيده الخيرُ وَهُوَ على كُلِّ شيءٍ قدير، قصم الجبارين ببطشه بعد أمنه وأسبل على العاصين ستره منه، وتكفّل

بأرزاق البرايا إنسه وجنّه مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ} (البقرة: 255)، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، أرسله بشيراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراحاً منيراً، أرسله رحمة للعالمين، وسراجاً للمهتدين،

٣٤٥ / ٥٠٧