زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٩

زاد الخطيب - الجزء الثالث

85

وإماماً للمتقين، فبلغ الرسالة، وأدّى الأمانة، ونصح الأُمَّةَ، وكشَفَ الغُمَّةَ، وجاهدَ في سَبيلِ ربِّه حتى أتاه اليقين، لا الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فيا عباد الله أوصيكم ونفسي بتقوى الله، والعمل بما فيه رضاه، فاتقوا الله وراقبوه، وامتثلوا أوامرَهُ ولا تعصُوهُ واذْكُرُوهُ ولا تنسوه، واشكُرُوهُ ولا

تكفُرُوه.

واعلموا أن

من النعم التي امتن الله سبحانه وتعالى بها على الإنسان نعمة

المال، فعلى المسلم أن يشكر الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة، وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} (البقرة: (172) وَأَشْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} (النحل: 114) وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَبِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ) (إبراهيم: (7) ومِنْ شُكر هذه النعمة تأدية الحقوق التي أوجبها الله سبحانه وتعالى في المالِ

وفى أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّابِلِ وَالْمَحْرُومِ} (الذاريات: 19) وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ

24

حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّابِلِ وَالْمَحْرُومِ} (المعارج: 24 - 25) وَمَاتُوا حَقَّهُ يَوْمَ

حصادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ كم (الأنعام: 141) وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِى آتَنكُمْ} (النور: (33) وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ مَامَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَير} (الحديد: (7) لَن تَنَالُوا

٣٤٦ / ٥٠٧