الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧قاطراً
زاد الخطيب - الجزء الثاني
37
والرعافُ لا ينقضان الصلاةَ، فإذا انفلت المصلي بهما توضأ، وبنى على صلاته»، ومن نواقضه: الدمُ الخارج من جسد المتوضئ إذا كان سائلاً أو، ومن نواقضه: مباشرة النجاسة إذا كانت رطبةً، أو كان الجسد المباشر لها رطباً، ومن نواقضه: مباشرة الميتة البرية الدموية أ: مطلقاً، ومن نواقضه: مباشرة الفرج، عن ابن عباس - رضي الله عنهما ـ قال: من مس
-
—
ذكره فليتوضأ، وورد أيضاً: أيما رجُلٍ مس فرجه فليتوضأ، وأيما امرأةٍ مست فرجها فلتتوضا، ومن نواقضه: النوم حال الاضطجاع، أو الاتكاء إذا كان الاتكاء ثقيلاً بحيث لو سقط المتكأ عليه لسقط المتكي، يقول رسولُ اللهِ: «إنما الوضوء على من نامَ مضطجعاً»، ومن نواقضه: ذهابُ العقل بسكر أو جنون أو إغماء أو نحو ذلك، ومن نواقضه: ارتكاب كبيرة من
المعاصي، عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الغيبة
-
-
تفطّرُ الصائم، وتنقض الوضوء»، وقد ورد: إن الكذب والغيبة والنميمة والأيمان الفاجرة والنظر بشهوة يفطّرْنَ الصائم، وينقض الوضوء، ويهدمْنَ الأعمال هدماً، ويسقين أصول الشرِّ»
فاتقوا الله يا عباد الله، وتعلموا أمر دينكم، فعمل قليلٌ في علم خير من عمل كثير في جهل، و «مَن أردَ الله به خيراً فقهه في الدِّينِ، وألهمه رشده»، و «من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنّة»، «مَن تعلم العلم الله عزَّ وجلّ، وعمل به؛ حشره الله يوم القيامة آمناً، ويُرزق الورود على الحوضِ» وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) (الرسل) 20) (وَاتَّقُوا / 20)