الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٣زاد الخطيب - الجزء الثالث
1.4
إن في عهدي أن لا آخذ من راضع لبن، ولا يُفرّق بين مجتمع، ولا يُجمع بين
متفرق خشية الصدقة.
فاتقوا الله يا عباد الله، وأدوا فرائضَ الله كما أمركم الله، وتعلموا أمرَ دينكم، فالله عزَّ وجلّ لا يُعبدُ بالجهل، وإنما يُعبد بالعلم، فَتَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} (الأنبياء: 7) «ألا سألوا إذا لم يعلموا؛ فإنّ شفاء العيِّ السؤال»، «تعلموا العلم؛ فإن تعلّمه قربة إلى الله عزَّ وجلّ، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وإن العلم ليتزِلُ بصاحبه في موضع الشرف والرفعة، والعلم زين لأهله في الدنيا والآخرة»، «من سلك طريقا يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة»، وَمَا نُقَدِّمُوا لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (المزمل: (20) وَاتَّقُوا يَوْمًا ترجعونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} (البقرة: (281) وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
(النور: 31).