الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٠زاد الخطيب الجزء الثاله
1160
!
من منى إلى عرفات، فقال محمد بن أبي بكر: كيف تصنعون في مثل هذا اليوم وأنتم مع رسول الله الله فقال: يهل منا المهل، فلا يُنكَرُ عليه، ويكبر المكبر، فلا يُنكر عليه، وهكذا كان الصحابة رجالاً ونساء يسألون عن أمور دينهم حتى يعبدوا الله على بصيرة. فاتقوا الله يا عباد الله، وتفقهوا في دينكُمْ، وأدوا فرائضَ الله كما أمركم الله، وأخلصوا أعمالكم الله عزَّ وجل فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَلِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّدِهِ أَحَداً كم (الكهف: (110)، وتأمروا بالمعروف، وتناهوا
ج
عن المنكر وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (المائدة: 2) وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (الأنفال: (1) وَاتَّقُوا يَوْمَا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوفَّ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} (البقرة: (28) وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
(النور: 31).