زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٩

115

زاد الخطيب - الجزء الثالث

لم أشعر فنحرتُ قبل أن أرمي، قال: «ارم ولا حرج، فما سُئل في ذلك اليوم عن شيء إلا قال ولا حرج، وعن عائشة - رضي الله عنها ـ قالت: قدمتُ


-

مكة وأنا حائض و لم أطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة، فشكوتُ ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: افعلي كل ما يفعله الحاج غير أنك لا تطوفي بالبيت حتى تطهري» وعن عائشة - رضي الله عنها رضي الله عنها ـــ قالت: إن صفية بنت حيي

-

زوج النبي الا الله، حاضت، فذكرت ذلك الرسول الله، فقال «أحا بستنا

-

هي؟»، فقيل: إنها قد أفاضت، قال: «فلا إذن»، وعن عائشة ـ رضي الله عنها قالت: إن أسماء بنت عميس ولدت محمد بن أبي بكر بالبيداء، فذكر ذلك أبو بكر للرسول صلى الله عليه وسلم فقال: «مرها فلتغتسل ثم لتهلل»، وعن ابن عباس قال: كان الفضل بن العباس رديف رسول الله، فجاءت امرأة من خثعم تستفتيه، فجعل الفضلُ بن العباس ينظر إليها وتنظر إليه، فجعلَ رسولُ الله الله يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر، فقالت: يا رسول الله إن فريضةً الله على العباد في الحج أدركت أبي شيخاً كبيراً لا يستطيع أن يثبت على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته أكنت قاضية عنه؟»، قالت: نعم، قال: فذاك ذاك»، وعن أنس بن مالك قال: أتى رجل إلى رسول الله الله فقال: يا رسول الله إن أمي عجوز كبيرة لا تستطيع أن أركبها على البعير، وإن ربطتها خفتُ عليها أن تموت، أفأحج عنها؟ قال: «نعم»، وعن جابر بن زيد قال: اصطحب محمد بن أبي بكر وأنس بن مالك

٣٧٦ / ٥٠٧