الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩ناد الخطيب - الجزء الثاني
بسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الغسل من الجنابة والتيمم
39
الحمد لله ربِّ العالمين، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبالعمل بطاعته تطيب الحياة وتترلُ البركاتُ، سبحانه يقول في كتابه المبين: إن اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَرِينَ)) (البقرة /222)، نحمده ونستعينُهُ ونستَهْدِيهِ، ونؤمن به ونتوكل عليه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذُ بالله من شُرُورٍ أنفُسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومَنْ يُضلل فلا مَنْ مُضِلَّ هادي له، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا الله، وحْدَهُ لا شريك له، له الملك وله الحمد، يُحيى ويُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لا يَموتُ، بيده الخيرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قديرٌ، وأشهدُ أنّ سيّدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، أرسله بشيراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، أرسلَهُ رحمةً للعالَمينَ، وسراجاً للمهتدين، وإماماً للمُتقينَ، فبلغ الرِّسالةَ، وأدّى الأمانة، ونصَحَ الأُمَّةَ، وكشف العمَّةَ، وجاهد في سبيل ربِّه حتى أتاه اليقين،،، وعلى آله وصحبه، وعلى كُلّ مَنِ اهْتدى بهديه، وسار على نهجه، واستنَّ بسُنَّتِهِ، ودعا بدعوتِهِ إلى يومِ الدِّينِ،، أما بعد:
فيا عِبادَ اللهِ أُوصيكم ونفسي بتقوى الله، والعمل بما فيه رضاه، فاتقوا الله وراقبوه، وامتثلوا أوامره ولا تعصُوهُ، والذكُرُوهُ ولا تنسوه، واشكُرُوهُ ولا
تكفُرُوه.