زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥٣

زاد الخطيب - الجزء الثالث

184

يَنْصَرِفُ إلى مكة، وإذا أرادَ الانصراف إلى أهله ودَّعَ البيت بسبعة أشواط حتى يكون آخرَ عَهْدِهِ بالبيت، عن ابنِ عباس قال: أُمِرَ الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن الحائض. فاتقوا الله يا عباد الله، وتفقهوا في دينكم، وتعلموا مناسك الحج، وتعلموا أمر دينكم، فالله سبحانه وتعالى لا يُعبدُ بالجهل وإنما يُعْبَدُ بالعلم، فَشَلُوا أَهْلَ الذكر إن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} (الأنبياء: (7)، «ألا سألوا إذا لم يعلموا؛ فإن شفاء العيّ السؤال»، وَمَا نُقَدِّمُوا لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْراً وَ اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (المزمل: (20) وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} (البقرة: (28).

صلح

٤١٠ / ٥٠٧