زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٣

ناد الخطيب - الجزء الثالث

199

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

فاحشة قوم لوط

الحمد لله رب العالمين، الحمد الذي خلق الإنسان وعلمه البيان، وجعل له

الفحشاء

السمع والبصر والجنان، سبحانه أمر بالعدل والإحسان، ونهى عن والمنكر والطغيان، نحمَدُهُ ونستعينُهُ ونستَهْديه، ونؤمِنُ بِه ونتوكل عليه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذُ بالله مِنْ شُرُورِ أَنفُسَنَا ومِنْ سَيِّئات أعمالنا، مَنْ يهْدِه الله فلا مضلَّ له، ومَنْ يُضلل فلا هادي له، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا الله، وحْدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الْمُلْكُ ولهُ الحمدُ، يُحيي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٍّ لا يَموتُ، بيده الخير وهُوَ على كُلِّ شيءٍ قدير، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، أرسله بشيراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، أرسلَهُ رحمةً للعالمين، وسراجاً للمُهتدين، وإماماً للمتقين، فبلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصَحَ الأُمَّة، وكشَفَ الغُمَّةَ، وجاهدَ في سَبيلِ رَّبِّهِ أتاه اليقين،، وعلى

آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

حتى

الله

فيا عباد الله أوصيكم ونفسي بتقوى الله، والعمل بما فيه رضاه، فاتقوا وراقبوهُ، وامتلُوا أَوامِرَهُ ولا تعصُوهُ واذْكُرُوهُ ولا تنسوه، واشكُرُوهُ ولا

تكفُرُوهُ

٤٦٠ / ٥٠٧