الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠٨زاد الخطيب - الجزء الثال
204
32
وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَبِرِينَ وَلَمَّا أَن جَاءَتْ رُسُلُنَا لوطا ميت، بهمْ وَضَافَ بِهِمْ ذَرعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُوكَ
وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَنَّكَ كَانَتْ مِنَ الْغَبِرِينَ إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَى أَهْلِ
22
هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِن السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ) وَلَقَد تَرَكْنَا
مِنْهَا آيَة بَيْنَةُ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} (العنكبوت: 31 – 35)، ويقول سبحانه
-
وتعالى في سورة الصافات: وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إِذْ نَجَيْنَهُ وَأَهْلَهُ أَجْمِينَ إِلَّا عَجُوزًا فِي الغَيرِينَ) ثُمَّ دَمَرْنَا الْآخَرِينَ) وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ
(134
عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ) وَبِالَّيلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} (الصافات: 133 - 138)، ويقول عزّ وجلّ في سورة الذاريات: قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ) قَالُوا إِنَّا أرسلنا إلى قَوْمٍ تُجْرِمِينَ) لِتُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ مُسَوَّمَةٌ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ الفَأَخَرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) وَتَرَكَا فِيهَا وَايَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ} (الذاريات: 31 - (37)، ويقول سبحانه في سورة القمر: كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ إِنَّا أَرْسَلْنَا
(rr
عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا وَالَ لُوطٍ نَجَيْنَهُم بِسَحَرٍ نِعْمَةً مِنْ عِندِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَن
24
شكَرَ وَلَقَدْ أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذْرِ وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ،