الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠٧زاد الخطيب - الجزء الثالث
203
رَسُولُ أمين) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ وَمَا أَسْتَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِى
(162
163
إلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ) أَتَأْتُونَ الذُّكرَانَ مِنَ الْعَلَمِينَ) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَيكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ) قَالُوا لَين لَّمْ تَنتَهِ يَلُوطُ لَتَكُونَنَّ
مِنَ الْمُخْرَجِينَ) قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ) رَبِّ نَحَنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ
171
فنجَيْنَهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ ثُمَّ دَمَرَنَا الْآخَرِينَ)
170
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةٌ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ)
(174
وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) (الشعراء: 160 – 175)، ويقول عز وجل
-
في سورة النمل: {وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنتُمْ تبصرُونَ) أَبِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنتُم قَوْم تَجْهَلُونَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا قَالَ لُوطٍ من قريَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَنْطَهَّرُونَ فَأَنجَيْنَهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَهَا مِنَ الْغَبِرِينَ) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ (النمل: 54 ـ 58)، ويقول سبحانه في سورة العنكبوت: {وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا
-
إبرهيم بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظلِمِينَ قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطاً قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا لَنُنَحِينَهُ