زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٨

زاد الخطيب - الجزء الثاني

48

حافظ

صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} (الماعون / 4 - 7)، وعن عبدالله بن عمرو عن النبي الله أنه ذكر الصلاة يوماً، فقال: «من عليها كانت له نوراً وبرهاناً ونجاة يومَ القيامة، ومن لم يُحافظ عليها لم يكن

له نور ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف»، وعن أنس بن مالك ـ رضي الله الله عنه ـ قال: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «من فاته العصر فكأنما وُتِرَ أهله وماله»، وعن جابر بن زيد قال: بينما أنس ذات قاعد إذ ذكر تعجيل الصلاة وتأخيرها فقال: سمعتُ رسول الله له يقولُ: «تلك صلاة المنافقين، يجلس أحدهم يتحدثُ حتى إذا اصفرت الشمس، وكانت بين قرني الشيطان، ثم يقومُ فينقرُ أربعاً، لا يذكرُ

يوم

و

الله فيها إلا قليلاً»، ومن نسي صلاةً أو نامَ عنها فليصلها إذا ذكرها، فذلك وقتها إلا إذا استيقظ أو ذكر في وقت لا تجوز فيه الصلاة، فإنّه يؤخِّرُها حتى يزول المانع، ومن نسي صلاة رباعية في الحضر، ثم ذكرها في السفر صلاها ركعتين، وإن نسيها في السفر، وذكرها في الحضر صلاها أربعاً، ومن فسدت عليه صلاة رباعية في الحضر أو أضاعها قضاها أربعاً حيثما كان، وإن فسدت عليه في السفر أو أضاعها قضاها ركعتين حيثما كان، والمسافر إذا صلى صلاة رباعية خلف إمام مقيم، وفسدت عليه بعد الإحرام قضاها أربعاً، وإن دخلها بناقض قضاها ركعتين، ومن فسدت عليه صلاة الجمعة قضاها ظهراً، أربعاً إن كان مقيماً، وركعتين إن كان مسافراً

فاتقوا الله يا عباد الله، وحافظوا على الصلوات الخمس، حافظوا عليها في أوقاتها بوظائفها، وركوعها وسجودها وخشوعها، وأدائها في الجماعة في