الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٧زاد الخطيب - الجزء الثاني
57
لبس المعصفَرِ، وعن خاتم الذهب، وعن قراءة القرآن في الركوع والسجود، وعن ابن عباس قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتماً من ذهب في يد رجل، فترعه، فطرحه، وقال: «يعمدُ أحدُكم إلى جمرة من نارٍ، فيضعها في يده»، فقيل للرجل بعدما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذ خاتمك، انتفع به، فقال: لا، والله لا آخذه أبداً وقد طرحه رسولُ الله الله، وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الرجل يلبس لبس المرأة، والمرأةُ تلبس لبس الرجل، وعن ابن عباس قال: لعن رسولُ الله الله المتشبهات من النساء بالرجال، والمتشبهين من الرجال
بالنساء
فاتقوا الله يا عبادَ اللهِ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (اخترا) (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي
رَسُول الله أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (الأحزاب (21) وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا} (النساء/115) وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} (الاحزاب /36) وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (المزمل /20) وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ ثُمَّ تُوَفِّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} (البقرة/ 281) وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (النور /31)