الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٦ناد الخطيب - الجزء الثاني فإذا كانت الصلاة مثلاً صلاة الظهر نواها فريضة الظهر أربع ركعات أداء لما افترض الله طاعة الله لله ولرسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ثم يقيم، ثم يوجه فيقولُ: عليه
سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، إنّي وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً، وما أنا من المشركين، ثم يكبر تكبيرة الإحرام، فيقولُ: الله أكبر، ثم يسكت سكتة خفيفةٌ، ثمّ يستعيد سراً، فيقول: أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم، ثم يسكت سكتة حقيقة، ثم يقرأ الفاتحة إلى آخرها، ثم يسكت سكنة خفيفة، ثم يركع بتكبيرة فيضع كفيه على ركبتيه، ويعتدلُ في ركوعه اعتدالاً مستوياً، ويساوي بين ظهره ورأسه، فلا يرفعُ ظهره عن رأسه، ولا رأسه عن ظهره، ويقولُ في ركوعه: سبحان ربي العظيم ثلاث مرّات، ثم يرفع رأسه قائلاً: سمع الله لمن حمده، فإذا استوى قائماً قالَ: ربَّنا ولك الحمد، ثم يسجد بتكبيرة يقطعها قبل أن يضع جبهته على الأرض، ويكون سجوده على سبعة أعضاء: القدمان، والركبتان، واليدان، والجبهة مع الأنف، ويضع يديه بين ركبتيه وأذنيه، ويجافي بين جنبيه وعضديه محافاةً لا تضرُّ بغيره، ويقولُ في سجوده: سبحان ربي الأعلى ثلاث مرّات، ثم يرفع رأسه بتكبيرة يقطعها قبل أن يستوي جالساً، ثم يجلس مقدار ما ثم يجلس مقدارَ ما يَقِرُّ كُلِّ مَفصل في موضعه، ثم يسجد سجدةً ثانيةً، فيفعلُ فيها كما فعل في السجدة الأولى، ثم يقومُ للركعة الثانية بتكبيرة يقطعها قبل أن يستوي قائماً ثم يقر يقرأ الفاتحة إلى آخرها، ويركعُ ويسجد كما تقدّم في الركعة الأولى، ثم يقعد للتشهد الأول قعوداً مستوياً
،
واقفاً رجله اليمنى على بنانها، فارشاً رجله اليسرى قاعداً عليها، واضعاً يديه