زاد الخطيب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٦

زاد الخطيب - الجزء الثاني

96

فريضةً كان كمَن أدَّى سبعين فريضةً فيما سواه، وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود من الريح المرسلة، وكان أجود ما يكون في رمضان ومن حديث سلمان الفارسي: «فمَن فطَّرَ فيه صائماً كان مغفرة لذنوبه، وعتقاً لرقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن يُنقص له من أجره شيء من ذا الذي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (العسرة (245) و مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ} (الحديد/11) إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصدِّقَات وَأَقْرَضُوا اللهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفْ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ) الحديد) الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} (البقرة / 274) لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنْ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} (آل عمران /92)، اتقوا النار ولو بشق تمرة؛ فإن الصدقة تطفئ النار، تصدقوا؛ فإن الصدقة تطفئ غضب الرب، تصدقوا؛ فإن الصدقة تطفى الخطيئة كما يطفى الماء النار، تصدقوا؛ فإن الصدقة تقي مصارع السوء، وتدفعُ مِيْتَةَ السوءِ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} (سبا/39)، «في كل يومٍ ينادي ملكان، يقولُ أحدهما: اللهم أعط مُنفقاً خلَفاً، ويقولُ الآخرُ: اللهمَّ أعط مُمْسكاً تلفاً»

فاتقوا الله يا عبادَ اللَّهِ {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّراء والضراء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ إِذَا