الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية
الجزء ١ · صفحة ١٤٦ويكون الراد:
،
الناطق الرسمي باسم الكتاب والسنة، والإسلام الصافي النقي
رمز العقل والحكمة
/ مالك الحقيقة
على الصواب التام
جنديا، مجاهدًا، منافحا،
المنقذ من الضلال
الهادي إلى الهدى والرشاد
الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر
القاضي على الفتنة ومشعلها
الرادع …
وحينئذ، يندفع المصنّفون في الردود بجملة من الدوافع، وأهمها:
الدفاع عن الإسلام بما هوذات إلاهية مقدّسة، ورسول كريم، وقرآن، وسنّة، ومعلوم من الدين بالضرورة، وأصول ثابتة .. وبما هو، وسائر الأديان السماوية الأخرى، عقيدة ووحي وشريعةٌ، تكون فوق كل الآراء والأفكار. وتكون المنافحة في هذا المضمار مهمّة مركزية ذات شرف عال، تستمد المدد
والنصر من الله على "الكافرين" "الملحدين" "المشككين" "الطاعنين". وتستحضر هاهنا الآثار التي تشحذ الهمم في هذا العمل الجهادي، ومنها: / "ما يمنع القوم الذين نصروا رسول الله بسلاحهم أن ينصروه بألسنتهم"، دعاء الرسول (ص) لشاعره حسان بن ثابت (ت 54 هـ/674 م): "اللهم ايده القدس"، بروح
146