الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية: مدخل إلى دراسة الآخر المحلي فتحي بوعجيلة [دارس عن الإباضية]

الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

قوله يخاطبه: "إنّ القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله روح ورسوله "، و "قُلْ و وروح القدس تؤيدك".

- الحجاج العقدي، والجدل المذهبي، وبهما يكون الانتصار لـ"الفرقة الناجية"، وما سواها في النار.

- إحقاق الحق، وإبطال الباطل. فالأمة الإسلامية، كما يذهب إلى ذلك ابن تيمية (ت 728 هـ/ 1328 م)، "لم يزل فيها من يتفطن لما في كلام أهل الباطل من الباطل، ويرده. وهُم لما هداهُم الله به، يتوافقون في قبول الحق ورد الباطل رأيًا ورواية من غير تشاعر ولا تواطؤ.

-

20

- نُصرة العلم الصحيح"، وتقديم بيانات "العلماء"، إن " للعلم سلطان على جميع الحقائق فإذا ثارت المناقشات وتولدت المباحثات، فليس للعلماء ملازمة السكوت وعليهم أن يمدوا طلب الحقائق بتحقيق ينعش ويقوت … وإن الله خص هذه الأمة بصحة الإسناد وأغناها بمرعى السعداء مراعي القتاد، لذلك حق على علمائها إن عُرض من الآثار ما فيه مغمر أن يكشفوا عن حقيقته فإن الكشف عن الحقائق أحمر"، و"هذه الأمة المرحومة يتوالى. فضل الله عليها. فمايزال المنهج السوي شارعًا في أحيائها تلوح منه سطور التيقظ والتذكير والتنبيه والتحذير على أيدي علمائها الأمناء … وفي خط الدفاع من العلماء عن حرم العلم الشرعي والذود عنه، ترى وتسمع ردودا فاضت على أسلات ألسنتهم وأسنة أقلامهم

،

- استدراك "الخطا"، ونشر "الصواب"

4"

3

- حماية الرأي العام وتنبيهه إلى المغالطات والتلبيسات والمكائد

وفي ذلك، يقول صاحب كتاب: "الحداد على امرأة الحداد، أو ردّ

الخطا والكفر والبدع، التي حواها كتاب امرأتنا في الشريعة والمجتمع"

1 - راجع ديوان حسان بن ثابت تحقيق: عبد أ. مهنا

2: بكر أبوزيد: الردود ص 16

3 - الطاهر ابن عاشور تحقيقات وأنظار في القرآن والسنة ص 151

-4 زيد: الردود ص 306

:

147