الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية
الجزء ١ · صفحة ١٦٣المتعلق بالمدن والاقتصاد والاجتماع، وعلاقة المغرب بالمشرق خلال
ق 12 هـ / 18.
وأخذ مؤلّفه مكانة بين المؤرخين التونسيين، فترجم له ابن أبي الضياف في "إتحاف أهل الزمان، ومحمد مخلوف (ت 1360 هـ/1941) في "شجرة النور الزكية"، وكراتشكوفسكي (ت 1371 هـ / 1951) في "الأدب الجغرافي العربي، والزركلي في قاموس الأعلام، ومحفوظ في "تراجم المؤلفين التونسيين"، واهتم به آخرون 7. ومما يُذكر عن الكتاب أنه صُودِر من قِبَل الحكومة التونسية عند ظهوره لأوّل مرّة، ويُرجّح النقاد أن سبب ذلك هوما أبداه مقديش فيه من تقدير لعلي الأول (ت 1169 هـ / 1756) المنازع السلطة عمه علي (ت 1153 هـ / 1740) وعائلته حكام تونس.
باشا
حسين
بن
ومن اللافت أن المصادر التاريخية الاثنين والثلاثين التي ذكرها المؤلّف، واستعملها بطريقة أو بأخرى، وكان منها "نزهة المشتاق"، و"رحلة التيجاني"، و"كتاب العبر "، لم نجد فيها واحدًا إباضيا، رغم أنه تكلّم عن جربة والإباضية. والأمر نفسه بالنسبة إلى الكتب المذكورة في النص (يعني المتن
1 - عبد السلام: المؤرخون التونسيون صص 305 - 319. وهو يشير إلى أن مقديش لم يحتل إلا مكانة محدودة في مجموعة التراجم التونسية
2 - ابن أبي الضياف: إتحاف أهل الزمان ج 7 صص 85 - 86 - 3 - بن مخلوف: شجرة النور الزكية تر 1474 ج 1 ص 526 4 - الأدب الجغرافي العربي ج 1 ص 450 / ج 2 ص 768/ص 959 5 - الزركلي: الأعلام ج 7 ص 172
6 - تراجم المؤلفين التونسيين ج 4 صص 356 - 361
7 - راجع مقدمة عبد الوهاب لـ"مؤنس الأحبّة" ص 10 / مقدمة "نزهة الأنظار" ج 1 صص 5 -
25
8 - م. س. ص 6
1 - كما أحصاها محققا الكتاب، الزواري ومحفوظ، وسرَدًا عناوينها م. س. ج 1 صص 18 - 19
163