الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية: مدخل إلى دراسة الآخر المحلي فتحي بوعجيلة [دارس عن الإباضية]

الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

وقد اقتفى أبو اليقظان إبراهيم، الإباضي الجزائري، أثر الجادوي في اقتحام عالم الصحافة، وسمّى إحدى جرائده الثماني الصادرة بين 1344 هـ / 1926 و 1357 هـ / 1938: "الأمة".

،

وقال في افتتاحية جريدته الأولى "وادي ميزاب" .. وأبشع من ذلك وأنكى أن تبقى أمة كأمتنا الميزابية ولها مركزها في الوجود، ومقامها في الحياة، ومكانتها في التاريخ ومنزلتها في الاجتماع ودرجتها في تحريك التجارة في القطر الجزائري، وهي بكماء خرساء لا لسان لها يُعبر عن مقاصدها، في وقت أكثر الأمم اضطرارًا إلى رفع صوتها وإبلاغ رأيها إلى المراجع الإيجابية، وإلفات أنظار الأحرار إلى حالتها البائسة ولتلافي هذه الحالة الأسيفة عقدنا العزم بعون الله على إنشاء جريدة وطنية إسلامية باسم -وادي ميزاب .. "". وقد استهدف أبو اليقظان في جريدته:

هي

"

تأييد الحق والحرية والعدالة والمساواة بين كافة الأجناس المتساكنة

السعي في بث روح الاتحاد والتضامن بين سائر المسلمين على اختلاف أجناسهم ومذاهبهم بتأييد الصلات المتعددة بينهم، ومعاضدة الصحافة

الأهلية الحرة

حسن الوساطة بين الأمة والحكومة بإزالة سوء التفاهم بينهما

إبلاغ رغائب الأمة إلى الحكومة

تشخيص دواء الأمة وآلامها

مقاومة الرذائل ونشر الفضيلة

حث الأمة على اكتساب العلوم والمعارف

/إحياء اللغة العربية

التربية الإسلامية الصحيحة

2

1 - فرصوص: م. س. ص 117 2 - فرصوص: م. س. صص 117 - 118

253