الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤اليوم وقد أدركنا الحاجة لما نحن به أحرى. فقد اتخذنا التواصل صديقا،
والالتئام رفيقا، ابتداءً من الجلسة المنوي عقدها … "".
1 - م. ص 81
264
٢٦٤ / ٤٤٢
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.
اليوم وقد أدركنا الحاجة لما نحن به أحرى. فقد اتخذنا التواصل صديقا،
والالتئام رفيقا، ابتداءً من الجلسة المنوي عقدها … "".
1 - م. ص 81
264