الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية: مدخل إلى دراسة الآخر المحلي فتحي بوعجيلة [دارس عن الإباضية]

الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية

الجزء ١ · صفحة ٣٥٧

غالط الشعب واصطنع الانحياز التام للمسألة التونسية

ذو وجهين، منافق، مموه

صنيع المقيم العام فلاندان، ومأجور

لئيم قابل إكرام الأمة بالانتقام

مرض فتاك، ورأس فتنة

كذاب

طائش حسود حتى لم يجد ما يطلب ولا ما يقول

/حقير

سقيم الفكر

حدث الدخيل

جاهل

1

وشتان بين هذه الأوصاف وبين ما نعت به الزمرلي قلاتي، فقد وصفه بأنه "مفكر سياسي"، و"الرجل المتفوق"، و"المثقف الأصيل والرصين"، وأنه "ظل يعمل بدون كلل أو ملل من أجل تحرير وطنه الثاني تونس زهاء الستين

سنة 20

كما نال محمد، نعمان، قرين، قلاتي، حظه من الصواعق الجادوية. ونعمان، هو محام اشتراكي من زعماء حركة الشباب التونسي، ومن مؤسسي الحز التونسي، ثمّ من المنشقين عن الحزب الدستوري بالحزب الإصلاحي، وكان أحد أقطاب الحزب الاشتراكي الفرنسي" 3، قبل أن

1 - م. صص 190 - 194/ 488 - 495/ 757 - 765

2 - راجع: الزمرلي: أعلام تونسيون تقديم وتعريب: حمادي الساحلي صص 333 - 340 3 - وصف أحمد خالد هذا الحزب بأنه كان يجمع نخبة من المحامين والأساتذة والأطباء الفرنسيين المتبجحين بالاشتراكية في جريدتهم: تونس الاشتراكية، وكانوا في منأى عن

357