الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية: مدخل إلى دراسة الآخر المحلي فتحي بوعجيلة [دارس عن الإباضية]

الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية

الجزء ١ · صفحة ٣٥٨

ينضم إلى الحزب الدستوري الجديد ويتعهد بالدفاع عن بورقيبة في قضية المؤامرة ضد أمن الدولة الفرنسية، وهاجم فكرة "الكتاتيب العصرية" في جريدة Le Corrier Tunisien ، وكان من المنفيين في قضية الترامواي، وهو صاحب المجادلة المشهورة مع الحبيب بورقيبة في مسألة الحجاب س 1347 هـ/1929، فكان يدافع عن السفور، كصديقه قلاتي، وكان من المساندين للطاهر الحداد في محنته، وأسهم بعدة مقالات في مجلة " ليلى" تأسست في س 1355 هـ/11936

النسائية التي وقد استوقفت الجادوي مقالات نعمان التي شدّد فيها النكير على الصحف الوطنية واعتبرها تترجم عن آراء فردية وبذلك انعدمت فائدتها، وبقيت البلاد شاغرة من صحف تنفع، وأقلام تقوم بخدمة البلاد، وتقود

،

الرأي العام. كما استوقفه مقاله الذي عنونه بـ الحزب الحرّ والنظام"، وضمنه سؤاله: هل في الإمكان وجود حزب سياسي آخر؟ 2

فصب عليه الجادوي سيلاً من الشتائم، ومنها:

الا مبدأ له

ذوسلوك متلون

خامل يطلب الشهرة

مطرود من الحزب

ا وقع

ذو هذيان وبهتان وشقشقة

مريض وفاقد الرشد

الشعب، فلم تتعاطف معهم إلا ثلة من التونسيين المتزودين بالثقافة الفرنسية.

م. س. ص 190

1 - أحمد خالد: م. س. ص 5 / ص 43 / ص 53 / ص 190 / صص 260 - 271 / ص 374 م. س.

2 - م. ص 461

358