الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية: مدخل إلى دراسة الآخر المحلي فتحي بوعجيلة [دارس عن الإباضية]

الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية

الجزء ١ · صفحة ٣٨٦

الإسلام غير جامد، بل في حركة مستمرة، وعدد أنصاره في ازدياد مطّرد

انتشار الإسلام في القرن العشرين له أسباب دينية، وأسباب سياسية واقتصادية واجتماعية

الإسلام ينتشر من نفسه أي بالمسلمين أنفسهم

الإسلام لا يزال ينتشر ويمتد حتى بإزاء الديانات ذوات التبشير والبعثات الدينية، وهو متقدم عنها

تكون

الإسلام في إفريقيا يمثل "حالة اجتماعية، اقتصادية راقية، حرية بأن للتقدم من أرقى الآلات" …

آلة

كل هذا تأكيد على أن "الإسلام" مستعدّ" بذاته للانتشار" لقوة نوره، ووضوح حجته، ومعقولية تكاليفه الإلاهية، ويزيد الجادوي على ذلك، مجهود الهنود في قيامهم بواجب ديني أهمله العالم الإسلامي من جملة ما أهمل من الواجبات، وهو "التبشير" بالدين الإسلامي، ونشره بين الأمم الأجنبية عنه، إلى جانب جمعيتهم "جمعية الخلافة والجامعة الإسلامية" التي أسست نحوسبعين مدرسة كبرى لغرض إيواء أبناء الداخلين في الدين الإسلامي، وتربيتهم، وتعليمهم، وتحضين الأيتام والفقراء، وإيفاد الوفود التي تقوم ب"التبشير" بالدين الحنيف وتلقين تعاليمه في سائر أرجاء الهند وحتى أواسط إفريقيا.

ونكاد نجزم أن عبارة "التبشير" "بالإسلام" جادوية صرفة، إذ لم نجد فيما اطلعنا عليه في هذا الموضوع غير استعمال: "الدعوة الإسلامية".

ولا يمكن لصحفي مناضل كالجادوي أن يتجاوز مسألتين ذاتي علاقة متينة بالحديث أوالجدل في حقيقة الإسلام، ألا وهما: الفتوحات، والسياسة.

من أجل ذلك يختار في "الفوائد الجمة" مقالين:

م. صص 341 - 345 2 - م. صص 736 - 737

386