الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية: مدخل إلى دراسة الآخر المحلي فتحي بوعجيلة [دارس عن الإباضية]

الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية

الجزء ١ · صفحة ٤١٠

- تخريج فئة متمرّنة صالحة من الزيتونيين لاعتلاء منابر الخطابة، والقيام بالإمامة في الجوامع، بعدما تأكدت الحاجة إلى ذلك، وتحتمت ضرورة تثقيف الأذهان، وتنوير العقول، وإرشاد جمهور المصلين. ولا يتيسر ذلك إلا لخطيب ملك ذلاقة اللسان وقوة الحجّة وتدرب على الخطابة، كتابة وإلقاء وتكوّنا علميًّا

إصدار مجلة تهتم بشؤون الدين والعلم

- إنشاء مكتبة تواكب أحدث المنشورات من الكتب والصحف والمجلات، محليا وعربيا نشر مآثر التونسيين إحياءً لذكر فطاحل الخضراء، وتنشيطا للمؤلفين

والمعربين والناشرين

تمتيع الطالب الزيتوني بمنحة جامعية.

ج- القيم

لسنا في حاجة إلى التأكيد على أنّ مشروع الجادوي الإصلاحي قد بان على صفحات جريدتيه "المرشد" و "مرشد الأمة"، على الأقل، واضح المعالم، جلي الدوافع والمقاصد وما اهتمامه بالكتابة في جملة من القيم والمبادئ الإصلاحيّة التهذيبيّة إلا دليل على ذلك، ناسجًا على منوال أعلام الإصلاح في الفكر والمنهج والأسلوب.

والاتحاد

عبر الشيخ عن هيامه بعبارة "القوة في الاتحاد"، فهي تمثيل للسعادة بجميع معانيها، ولأسنى منازل الفلاح، وفي ضدّ مغزاها الفقر، والمذلة والقهر والبلاء الأصفر، والموتُ الأحمر، بل عنوان الخيبة والشوم، والحيرة

والهموم.

200

1 - م. صص 443 - 445

2 - م. ص 17

410