الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية: مدخل إلى دراسة الآخر المحلي فتحي بوعجيلة [دارس عن الإباضية]

الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية

الجزء ١ · صفحة ٦٦

فقد كانت هذه المؤسسة حلقة الوصل بين الإباضية والأزهر، ووفد عليها، للدراسة أو التدريس بها عدد كبير من أعلام إباضية جربة، نذكر منهم إلى جانب سالم بن يعقوب:

/ أحمد بن محمد بن أبي ستة (ت 1061 هـ/ 1651)، درس بها قبل أن يعود إلى الجزيرة

/ المحشي السدويكشي (ت 1088 هـ /1677 م) صاحب المؤلفات الوفيرة، وكان من شيوخ الوكالة البارزين، ومن مدرسي الأزهر.

/ أبوزيد بن أحمد بن أبي ستة (ت 1100 هـ/1688).

/

مسعود بن سليمان بن حديد عالم دين وشاعر.

/ عمر بن يوسف الشماخي.

/ عمرو بن رمضان الثلاثي (ت 1187 هـ / 1779)، وتوفي بها، وكان تطوّع لإلقاء دروس بالأزهر، اشتهر بنبوغه في التأليف.

/ يوسف بن محمد المصعبي (ت 1188 هـ / 1774) الملقب بالمحشي الثاني.

/ عبدالرحمان بن أحمد الحيلاتي (ت. ق 10 هـ/16).

/ علي بن سالم بن بيان (ت 1120 هـ/1708)

كما كانت الوكالة مركزا إباضيًا هاما في توفير التأليف وإنتاجها.

وقد اهتم الجعبيري بصلة العزابة بالدول التي حكمت جربة أوحاربتها، فقدم قراءة علمية اعتمادا على عدد من المصادر التاريخية، وتورد فيما يلي أهم النتائج التي انتهى إليها:

/ دافع علماء جربة عن جزيرتهم ضدّ حملة المعز بن باديس س 431 هـ / 1039 م، وكان منهم شهداء أما أبو زكرياء فصيل بن أبي مسور اتهم بالتواطؤ وخذلان أصحابه.

1:راجع مصلح: الوقف الجربي في مصر م. س. صص 127 - 155.

2 مصلح: م. س. صص 156 - 161.

66