دراسات في الشعر العماني لسعد دعبيس
الجزء ١ · صفحة ٧٥(سمراء) "1" و (همسات عابرة) "2" و (من جديد) "3" و (وميض من روحي) "4".
كما نراه يمزج أحيانا بين الإيقاع الموسيقي لبحر، وإيقاع بحر آخر، ومن ذلك قصيدته (أمل ضائع) "5"، التي نراه فيها يمزج بين بحر " المتدارك " وبحر " الرمل "، كما يمتزج بحران آخران، هما بحر الوافر وبحر الكامل في قصيدة أخرى هي (تواشيح الهجر) "6"، فمن الوافر فيها قوله:
سَلَوْتُ .. فَعُدْتُ مخمورَ الجِنانِ
وهل يصحو فتىً يسلو الغواني
وبِتُّ أُغالِبُ الأشواقَ حيناً
فكاد الصَّدُّ يخرسُ لي لساني .. !
ومن " الكامل " فيها قوله:
حَتَّامَ أسألُها الدُنُوَّ فتغدرُ
وأروض قلبي بالسلو .. فينفرُ
ويظل الشاعر ملتزما بهذا الوزن إلى آخر القصيدة.
ونرى مجزوء بحر (الرجز) يمتزج بمجزوء بحر الكامل في قصيدة أخرى هي (حلم العناق) "7".
ومن الأبيات التي جاءت على بحر (الكامل) قوله:
والشوقُ والأشجانُ
والسَّهَرُ الجزيلْ
وبقية أبيات القصيدة، ما عدا البيت السابق تسير وفق مجزوء بحر الرجز.
1 ـ ص 32 من المرجع نفسه
2 ـ 45 من المرجع نفسه
3 ـ ص 12 من قطرة في زمن العطش
4 ـ ص 17 من المرجع السابق
5 ـ ص 40 من هودج الغربة
6 ـ ص 63 من هودج الغربة
7 ـ ص 29 من ديوان (قطرة في زمن العطش)