حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة بين الإباضية والمعتزلة: مشروع رؤية سالم فرج مفلح [دارس عن الإباضية]

حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

الإمامان الغزالي وبافضل في إحياء ما بين العشائين

نظر اللاختلاف المذهبي العقائدي بين كل من الإمام الغزالي (الأشعري) والإمام بافضل (المعتزلي)، فقد اختلفت طريقة كل منهما في إحياء ما بين العشاءين، وبالنسبة للإمام الغزالي، فقد قال في ذلك: (وترتيب هذا الورد أن

الله

يصلي بعد المغرب ركعتين أولاً، ويقرأ فيهما (قل يأيها الكافرون، قل هو أحد)، ويصليها عقب المغرب من غير تخلل كلام ولا شغل، ثم يصلي أربعا يطيلها، ثم يصلي إلى غيوبة الشفق ما تيسر له، وإن كان البيت قريبا من المسجد، فلا بأس أن يصليها في بيته، إن لم يكن عزمه العكوف في المسجد، وإن عزم العكوف في انتظار العتمة فهو الأفضل، إذا كان آمناً من التصنع والرياء. الورد الثاني يدخل بدخول وقت العشاء الآخر إلى حد نومة الناس، وهو أول استحكام الظلام، وترتيب هذا الورد ان يصلي سوى فرض العشاء عشر ركعات، أربعا قبل الفرض إحياء لما بين الأذانين وستا بعد الفرض: ركعتين ثم أربعا، يقرأ فيهن من الآيات المخصوصة، كآخر البقرة وآية الكرسي وأول الحديد وآخر الحشر وغيرها، والثاني ان يصلي ثلاثة عشرة ركعة آخرهن الوتر، يقرأ في هذه الصلاة قدر ثلاثمائة آية من السور المخصوصة، والورد الثالث

النوم. (35) هي

تلك

طريقة الإمام الغزالي، ونلاحظ عليها ما يلي:

1 - اعتمادها على الصلاة

2 - جواز إحياء هذا الورد في البيت وليس ضرورة في المسجد

-3 - وقت صلاة الوتر هو أول الليل وعدد ركعاتها ثلاثة عشر ركعة

(136)