حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد
الجزء ١ · صفحة ١٣٧أما بالنسبة لطريقة الإمام بافضل فهي تعتمد على: (قراءة القرآن واستماعه
وبعد العشاء مطالعة ومذاكرة، ثم قم قبل الفجر لصلاة الوتر، احدى عشرة
(36)
ركعة، تقرأ فيها سورة يس والواقعة وتبارك. (1)
ونلاحظ عليها ما يلي:
1 - اعتمادها على قراءة القرآن واستماعه
2 - مكان إحياء هذا الورد هو المسجد
وقت صلاة الوتر قبل الفجر وعدد ركعاتها احدى عشرة ركعة
"
وتفصيل طريقة الإمام بافضل المعمول بها إلى اليوم في مساجد حضرموت تقوم على (قراءة نصف سبع القرآن كل ليلة ما بين العشاءين، ثم قراءة النصف الآخر قبل الفجر، بحيث يتم ختم القرآن مرة كل أسبوع).
وهكذا نلاحظ اختلاف طريقتي الإمامين في إحياء هذا الورد، ونرى أنّ ذلك الاختلاف يعود في الأساس إلى العناية الفائقة التي يوليها المعتزلة للقرآن الكريم وعلومه من جهة، ومن أخرى لما أولاه معتزلة حضرموت للمسجد من أهمية كبيرة وتحويله إلى مدرسة جامعية لنشر الاعتزال وعلومه بين العامة، وهو الأمر الذي مكن من استمرار طريقة الإمام بافضل في إحياء هذا الورد إلى يومنا
هذا.
(137)