حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة بين الإباضية والمعتزلة: مشروع رؤية سالم فرج مفلح [دارس عن الإباضية]

حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

مصنفات عدد غير قليل من أعلام المعتزلة ومفكريهم، كمصنفات القاضي عبد الجبار الهمداني ت - 415 هـ ومصنفات ابن متويه ت – 469 هـ والحاكم الجشمي ت – 494 هـ وغيرهم من العلماء، وبذلك أصبحت اليمن مركز لتراث المعتزلة) (40)

وإذا كان الدكتور (الدجيلي (يرى أن دخول تلك المصنفات المعتزلية إلى اليمن قد تم عبر المذهب الزيدي في اليمن الأعلى، فإن دخول تلك المصنفات إلى حضرموت في ذلك الوقت أولى من دخولها إلى اليمن الأعلى، وذلك لاحتضان (تريم (مذهب الاعتزال الخالص، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، لوجود قاعدة زيدية في (ظفار) تحت رعاية حكامها من آل منجوي، ولهذا فقد حفظت لنا مكتبة المخطوطات بتريم عدداً عدداً من المصنفات المعتزلية، منها: (شرح الأصول الخمسة (للقاضي عبد الجبار الهمداني: نسخة عتيقة كتبت بخط نفيس من خطوط القرن السادس. وكتاب (تعليقة المحيط (للحسن بن أحمد بن متوية: نسخة عتيقة كتبت بخط نسخي سنة – 767 هـ وهكذا تكون حضرموت واليمن الأعلى هما مركزا الفكر المعتزلي في القرن

السادس الهجري.

(41)

(140)