حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة بين الإباضية والمعتزلة: مشروع رؤية سالم فرج مفلح [دارس عن الإباضية]

حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

تريم وآل إقبال (105). على أننا نرى أن إعادة ابن إقبال مدينة تريم إلى آل راشد لم يكن لمجرد إعادتهم فقط، بل بغرض إعادة الأوضاع المعتزلية على ما كانت عليه قبل الغزو الأيوبي لحضرموت، لهذا نجد ابن إقبال وفي نفس السنة 633 هـ أعاد مدينة شبام إلى ولاتها آل الدغار (106)

ثالثاً: على شبام:

لاحظ الأستاذ الحامد خلال تتبعه للعلاقة بين آل راشد وآل دغار من ولاة شبام، أن بينهما (تعاون وتآزر (ولقد رأينا كيف أن ابن إقبال أعاد سنة 633 هـ آل دغار إلى مقر إقامتهم في شبام، على أنّ لتلك العلاقة مظاهر تدل على الولاية العامة لآل راشد علي شبام، ففي سنة 593 هـ تولى الإمام عبدالله بن راشد بنفسه ولاية شبام (107)، وفي سنة 604 هـ وصل إلى تريم الإمام راشد أحمد النعمان الدغار ومعه أعيان شبام، فاجتمعت أهل حضرموت على السمع والطاعة و اقامة شعائر الإسلام (108)

بن

رابعاً: على دوعن:

(1.^)

ليس لدينا عن هذه الناحية معلومات تذكر سوى ما ذكره المؤرخ الحداد

عند حديثه عن مدينة (قيدون (الدوعنية، حيث قال: (لا نعلم عن قديمها إلا

أنها قرية يحكمها أمير اسمه (عبد الله بن راشد) في القرن السابع (109). هذه الإشارة من قبل المؤرخ الحداد تعني الشئ الكثير بالنسبة لنا، ذلك أننا لا نعرف أميرا بهذا الاسم في هذا القرن إلا أن يكون الإمام عبد الله بن راشد والي تريم في القرن السادس وبداية القرن السابع، وبهذا تكتمل الولاية العامة لآل راشد على مدن حضرموت الكبرى.

(180)